أغرب شواطئ العالم

جمال ,الطبيعة ,الشواطئ,صورة
جمال الطبيعة في الشواطئ

على هدير الأمواج نسجت أعجوبة الجمال فغازلت الطبيعة واتحدت معها في بناء اسطورة فنية لم تمسها ايد البشر، هنا في شواطئ الاحلام يترك الناظر كل ما وراءه ويترك دقات قلبه لتنعم بالسكينة والهدوء في احضان الرمال والمياة التي سجلت حكاية اغرب وأشهر الشواطئ في العالم.

من اعرق مدن التاريخ، إيطاليا، يمتد هذا الشاطئ كلغزاً ناصع يخطف الابصار حيث يكون ذلك الشاطئ غاية في الروعة وما جعل ذلك الشاطئ مميز جدا السلالم الطبيعي الذي تكون من آلاف السنين حيث كونت المياه مع الصخور سلما جيريا في غاية الجمال فمنظره يجذب الانظار حولة فمنظر السلالم الذي تكون من دفع الامواج له جعلة سلالم يتمتع الأشخاص به حيث يمكنهم الجلوس علية وأيضا رؤية المناظر الطبيعية من علية غير لونة ناصع البياض، قد تم ذكرة في كثيرا من الرويات أيضا القصص البوليسية مما زادة من شهرتها و جعلها نقطة جذب للزوار من مختلف انحاء العالم.

وعلى النقيض تماما يأتي شاطئ هاواي ويسمى “شاطئ كاميلو” فيستمد قوتة ومنظرة الخلاب من رماله السوداء ويعتبر ذلك الشاطئ من أكثر الشواطئ زيارة في العالم، تكونت رمال الشاطئ السوداء من الصخور التي قذفتها الحمم البركانية ثم بردت حرارتها عند التقائها بمياه المحيط لتطفي على الشاطئ جوّاً من الأساطير الخيالية، حيث يعتقد السكان المحليون انك لو أخذت معك بعضا من تلك الرمال سوف تجلب لك سوء الحظ، أيضا يوجد على الشاطئ غير الرمال السوداء توجد السلاحف البحرية المهددة بالانقراض ومن الجميل ان السكان المحليين اعتادوا على زرع الزهور والاشجار حول الشاطئ مما جعل منظرهُ في غاية الروعة.

توجد في آيسلندا الشواطئ المشابهة لشواطئ هاواي ولكن المنظر يختلف من حيث السحر والجمال، ففي شاطئ بحيرة جوكولسارلون، وهي الأكبر من نوعها في آيسلندا، والأكثر شهرة بالعالم، فأذا ذهبت إلى هناك يوما فلا تفوّف فرصة مراقبة الشفق فالطبيعة وقتها مشهداً خياليّاً لا يتكرر.

أما في ايرلندا يختلس شاطئ ممر العمالقة الاضواء كأجمل الاماكن في العالم، فللوهلة الاولى يشعرك المكان بالجمال والهيبة في نفس الوقت حيث يصطف بالشاطئ نحو اربعين ألف من الأعمدة البازلتية المتشابكة وسط صمتِ عميق، وتقف شامخة بشكل غريب كأنها تنتظر من يحرك اقراصها ويُخرجها من السكون كي تعزف اسطورة سحر مزجت حولها العديد من الحكايا والخرفات الشعبية، يعتبرها البعض أعجوبة العالم، مما جعل منظمة اليونيسكو تعلنها عام 1986 كأول موقع للتراث العالمي في ايرلندا.

بينما في الصين فيتجلى الجمال والشاعرية في الشاطئ الأحمر، في منطقة بلتا جنوب غرب مدينة بانجين، ويتخذ الشاطئ اسمهُ من لونه الناتج الطحالب البحرية التي تبدأ في النمو خلال شهر ابريل، مما يجعله كالسجادة الحمراء تمنحة منظرا طبيعيا نادرا يأثر الالباب.

ولمن يبحث عن الهدوء والسكينة الممزوج بعطر الطبيعية الأخّاذ، فحتما سوف يجد ضالتة في شاطئ أنس سورس أرجينت سيشل في جزيرة سشيال قرب المحيط الهادئ وهو معروف بصخوره الضخمة ورماله الجميلة المائلة للون الوردي تعانقة اشجار النخيل من كل جانب حيث يظهر من بعيد انة مرسوم بريشة فنان فأعطي منظراً خلاباً وجميلا.

كل تلك الروعة هي من روعة الطبيعية ولا دخل للبشر فيها، فهي من نعم الله -سبحانه وتعالى- علينا، سواء توارى سحرها خلف لونها، احجارها، فخصوصيتها تبقي هذه الشواطئ حكاية غريبة علمتها الطبيعة في ذاكرة الجمال، فإذا سنحت لك الفرصة في زيارتها فلا تتردد، وسجل حضورك على الرمال وانظر الى الأمواج وما تشيده هذه الاماكن من اسرار.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *