Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بحث عن مرض الإيدز

Spread the love
مرض ، الإيدز ، صورة

الإيدز – ارشيفية

مقدمة حول مرض الإيدز

بالرغم من التقدم التكنولوجي والطبي في العصر الحديث، إلا أن مع هذا التقدم ظهرت بعض الأمراض التي لم تكن موجودة من قبل، وقد سميت هذه الأمراض بأمراض العصر حيث، أنها لم تظهر سوى في عصرنا الحديث.

وسنتحدث اليوم عن أخطر تلك الأمراض، ألا وهو مرض الإيدز الذي ما إن يسمع اسمه حتى تصاب القلوب بالارتجاف، ولما لا وهو المرض الوحيد الذي لا علاج له، فما إن يصاب به الإنسان حتى يظل يعاني من أعراضه وفي النهاية يصل إلى الموت.

الإيدز هو مرض خطير حيث أنه يسمى مرض نقص المناعة المكتسبة فهذا المرض يصيب الجهاز المناعي في جسم الإنسان فيجعله لا يستطيع مقاومة أي مرض ويتسبب فيروس HIV في الإصابة بالإيدز.

وينتقل فيروس نقص المناعة HIV عن طريق الممارسات الجنسية وخاصة اللواط والزنا وكذلك ينتقل عن طريق الدم وأيضًا يمكن أن ينتقل من الأم لجنينها وفي حالات قليلة ينتقل في حليب الأم لرضيعها.

ولذلك يمكننا أن نقي أنفسنا من الإصابة بهذا المرض الفتاك عن طريق الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والتعفف عن أي ممارسات جنسية غير آمنة وكذلك يمكننا أن نحمي أنفسنا من خلال عدم استعمال الإبر الطبية والحقن المستخدمة سابقًا وعمليات نقل الدم المشبوهة وكذلك عدم مشاركة أي أدوات ثاقبة للجلد مع أحد مثل أدوات الوشم والحلاقة وغيرها.

ومن الجدير بالذكر أن مرض الإيدز أكثر انتشارا في المجتمعات الغربية عنه في المجتمعات العربية فهو أقل انتشارا فيها بسبب الالتزام بالدين والعادات والتقاليد كذلك.

والإيدز مثله مثل أي مرض له من الأعراض ما ينبهنا لوجوده ولكن بالطبع قد تتشابه الأعراض مع أمراض أخرى فلذلك لا يتم تشخيص الإيدز إلا بتحاليل الدم المتخصصة.

أهم أعراض مرض الإيدز

السعال المستمر وضيق النفس الدائم، والشعور بالإجهاد دون سبب واضح، ضعف عام وقلة تركيز، التعرق بصورة غير طبيعية، فقدان الشهية بصفة مستمرة دون أسباب واضحة، الالتهابات البكتيرية والفيروسية المتكررة.

وبرغم شدة خطورة المرض إلا أنه يجب معرفة أن المرض لا ينتقل عن طريق الممارسات اليومية مثل مشاركة الطعام والشراب وكذلك السباحة ولا المعانقة ولا حتى التقبيل كذلك لا ينقل المرض، وكذلك لا يتم انتقال المرض عن طريق لدغات البعوض.

وأخيرا من الجدير بالذكر أنه بالرغم من عدم وجود أي علاج شافي لمرض الإيدز إلى الآن، إلا أنه مازالت الأبحاث قائمة ومازال العلماء والأطباء يجاهدون في محاولة الوصول إلى لقاح يعالج فيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.