الملتقى الثالث لأسر التوحد

Autism ، التوحد ، صورة
التوحد

بدأت ” سمو الأميرة سميرة بنت عبد الله الفيصل الفرحان آل سعود – رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لمرضى الفصام ورئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد الخيرية” حديثها المُتلفز، بأن الملتقى الثالث لأسر التوحد يقام كل ثلاث سنوات تقريباً وأن هذا الملتقى الثالث لنا وأن الهدف من هذا الملتقى هو تبادل الخبرات من المختصين وأسر التوحد وكانت فكرته لهذه السنة أن يكون محلي حيث نرى ما الخدمات التي تقدم في المملكة العربية السعودية وحضر من جميع مناطق المملكة وكان يوجد 25 ورقة عمل وكان أهم ما فيهم أنه يوجد ورقة عمل لوزارة التنمية وورقة عمل لوزارة التعليم وورقة عمل لوزارة الصحة حيث وضحوا ما هي الخدمات الموجودة، وكذلك كان بالملتقى ست ورش عمل وورشة عمل مغلقة بين المختصين، كذلك قالت سمو الأميرة أنه كان هناك استشارات أسرية بالملتقى حيث تبرع الأطباء لهؤلاء الأسر بالاستشارات المجانية للأسر الموجودة بالملتقى.

وكان الحضور كبير جداً حيث كان هناك ورش عمل غير مسموح فيها أكثر من خمسين فرد وسمح أصحاب ورشة العمل بتزويد عدد الأفراد لدرجة أن أحد الورش وصل عدد الحضور فيها لأكثر من مائة وخمسين شخص وتم عمل جمعية لأسر التوحد لتبادل الخبرات والمعلومات بين المراكز المختصة وفي ختام الحفل أطلق “سمو الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود” جائزة للتوحد باسم “سمو الأميرة سميرة” وهي تطلق لأول مرة في المملكة العربية السعودية والعالم العربي.

وأضافت “سمو الأميرة سميرة” أن الحضور كان ولله الحمد كبير لأسر مرضى التوحد والمختصين حتى أنه كان يوجد أسر جديدة لم تحضر الملتقى من قبل وهنا يأتي دور الإعلام الهام في توعية الناس فالملتقى كان ناجح بكل المقاييس والأهم أن الجائزة منحت لـ 14 شخص والذين كان لهم فضل تأسيس خدمة ذوي التوحد في المملكة العربية السعودية من بينهم د. أحمد الجار الله رحمه الله وهو أول من عمل بحث للتوحد في المملكة العربية السعودية وهو من ساعد في اخراج قضية التوحد.

كما ذكرت “سمو الأميرة ” أنها عندما دخلت حلقة النقاش ورؤية التعليم والصحة والتنمية كان من رأي وزارة الصحة أن يوجد أماكن تشخيص في جميع جوانب المملكة العربية السعودية وهذه رؤية ممتازة ويجب أن تتماشى مع كل الجوانب كأن تتماشى مع الجامعات ويكون هناك علاج وظيفي وتواصل وهذه الأشياء التي تساعد على تطبيق الرؤية يجب أن تنفذ على جميع الجهات.

فنحن نحتاج على الأقل من ثلاث إلى أربع سنوات حتى نستطيع خدمة مرضى التوحد بالشكل الصحيح والتدريب بالخارج عدد ساعاته أكبر من عدد ساعات التدريب بالمملكة لذا نجد أن مرضى التوحد عندما يعالجون في الخارج نجد نتائج أفضل ولهذا يجب زيادة عدد ساعات التدريب للمصابين بالتوحد في المملكة في المراكز المتخصصة فيجب أن يكون هناك دعم أكبر في جميع انحاء المملكة للمصابين بالتوحد وأسرهم، وهنا يجب أن نذكر الإيجابيات والأمثلة التي يجب أن نحتذي بها ففي القصيم يوجد مركز التميمي ومركز الجفالي لعلاج مرضى التوحد ونجد عندهم إيواء وخدمات مساندة لمرضى التوحد فلو يرى رجال الأعمال النماذج الناجحة ويضعون مشاريع بهذا الشكل في جميع مناطق المملكة كجيزان ونجران حتى لو يضعوها تحت مظلة الجمعية وهم يصرفون عليها.

أضف تعليق